فيسبوك تتجه إليك أيها المسوق

627 مشاهدة
فيسبوك تتجه إليك أيها المسوق

الوضع الليلي

فيسبوك تتجه إليك أيها المسوق

في وقت سابق من هذا الأسبوع، كان عمال البناء مشغولون في بناء ما يمكن أن يصبح قريبا رمزا للتسويق يتبع لعملاق التقنية الفيسبوك.

ربما لن يجد الزوار في المركز اللون الأزرق الملازم لفيسبوك ولن يكون بمقدورهم التقاط الصور التذكارية فهذا المبنى سيكون مخصصا  للدراسات التسويقية وعلى وجه التحديد سلوك المستهلك عند استخدامه لجهاز الجوال. لذلك فقد قرر المسؤولون في الشركة أن يكون شكله أقرب إلى عيادة الطبيب منه إلى الشكل المعهود لشركات التقنية كما يقول مدير أبحاث الإعلان في الشركة السيد " دانيال سلوتونير"

في الشهر المقبل تخطط الشركة لافتتاح مركز علوم الابتكار التسويقي والذي سوف يكون مكانا للمختصين بالشبكات الاجتماعية ولإجراء البحوث التي تساعد المعلنين والناشرين بالإضافة لشركات التقنية والعلامات التجارية ليسهم في فهم المحتوى الأكثر ملائمة وتأثيرا على المنصات.

سوف يسهم المركز في دراسة سلوك المستهلكين ويقدم أنظمة محاكاة لمشاهدة البيانات في أكثر من وضع مثل متابعتها على الحاسبات الآلية أو أجهزة الجوال مما يساعد في تحليل البيانات والخروج بأفضل النتائج.

وحتى تكون التجربة عملية بشكل أكبر فإن تصميم المبنى سيحوى غرف تشبه إلى حد كبير مجالسنا في المنازل.

سيمكن أيضا من خلال هذا المركز القيام بدراسة حركة العين عند متابعة الإعلان واتجاهها وإن كانت الإعلانات ذات الصور أكثر تأثيرا أو أن الإعلانات المكتوبة هي التي ستجذب العملاء. ليس ذلك فحسب بل إن المدة التي يتابع خلالها العميل للإعلان وتأثير ذلك أيضا على عمليات الشراء سيتم الالتفات إليه.

تعابير الوجه وضربات القلب كل تلك المؤشرات والعلامات ترغب الشركة بدراستها ومعرفة العلاقة بينها وبين سلوك المستهلك. ففي حال عرض عدة صفات للمنتج في الإعلان فأي تلك الصفات هو الذي يجذب العميل ويمكن أن يدفعه بالتالي إلى الشراء.

ومع أن هذه هي المرة الأولى التي تفكر الشركة فيها بإنشاء مركز للبحث لكنها قامت سابقا بالعديد من الدراسات في نفس المجال. ففي الشهر الماضي مثلا طرحت الشركة دراسة تصب في ذات السياق. وهناك أيضا فرصة لأن يتم التوسع بمجالات عمل هذا المركز مستقبلا ليشمل دراسات مختصة بالواقع الافتراضي.

وحتى تكون النتائج ذات مصداقية ولا تخضع لتأثير أي طرف فسوف يتم نشرها للعامة بشكل مستمر ودوري.

وعلى الطرف الآخر أيضا نسمع ذات الاهتمام من شركة سناب شات بالإعلان وتأثيره على سلوك المستهلك باستحواذ الشركة على أحد الشركات المتخصصة بتحليل البيانات وتأثيرها في عمليات الشراء.

إن الإقبال على هذه الخطوة بهذا الوقت بالتحديد يثبت أننا مقبلين على اهتمام بالمسوق الذي سيكون عصب هذه العملية وبالتالي خلق فرص وظيفية نوعية في المجال خلال السنوات القليلة المقبلة.