مافيا الإعلانات.

269 مشاهدة
مافيا الإعلانات.

الوضع الليلي

 

 

 

بشكل عام ، يُستخدم الإعلان بشكل قانوني كأداة لإقناع المستهلكين باختيار علامة تجارية واحدة على أخرى

وأصبح التسويق عبر الإنترنت جزءًا أساسيًا من أي أعمال ناجحة ، بغض النظر عن حجمها أو صناعتها. يمكن لحملة الإعلان الرقمي الفعالة أن تدفع بمشروعك على أرض الواقع وأن تقدمه كحل للمستهلكين.

ومع ذلك ، فإن واحدة من أكبر المشكلات التي واجهتها صناعة التسويق منذ أيامها الأولى كانت إعلانات مضللة.

 

يُنظر إلى الإعلانات على أنها مضللة إذا كانت تشتمل على معلومات خاطئة أو مضللة أو خادعة من شأنها أن تتسبب في تصرف المستهلك العادي بطريقة قد لا تكون كذلك. قد يُعتبر الإعلان مضللاً أيضًا في حالة ترك معلومات مهمة يحتاجها المستهلك العادي لاتخاذ قرار مستنير.

حجم الإعلانات المضللة في العالم يبلغ 800 مليار دولار ،وفقا لأحصائية نشرت في عام 2016 بما يوازي 8 في المائة من حجم التجارة الدولية في حين يبلغ حجمها في الدول العربية 60 مليار دولار.

 

فمثلا الإعلانات الادوية لفقدان الوزن أصبحت منتشرة كثيراً والبعض يجهل أضراره فهي تؤثر في الجهاز الهضمي والكبد أيضا وتعيقه من القيام بوظائفه.

في فترة قصيرا جداً شنت حملة في الأنستجرام "ترويج" لحبوب ميلاتونين للتنويم ومنهم من يدعي أنها حل مناسب للأطفال بشتى أعمارهم مع عشوائية الجرعة!

وبحثت عن هذا الدواء هل صحيح ما تداول بعض المعلنين!

وكان الجواب صادم..

"يرى الباحثون أن كلمة «آمن» التي تستخدم لوصف عقار الميلاتونين تعتبر كلمة فضفاضة حيث إنه ليس هناك القدر الكافي من الدراسات حول مدى الأمان لاستخدامه على المدى الطويل، خصوصا وأن الميلاتونين يمكن أن يتفاعل مع الكثير من المواد الكيميائية الموجودة في الأدوية التي تستخدم بوفرة في مرحلة الطفولة"

 

هذه نبذة بسيطة عن يقوم بتداولة مافيا الإعلانات بعض المشاهير يعلن لمنتج قد لا يعلم بأضراره للغير هو فقط يريد جني الأرباح بأسرع وقت ومع الأسف إلى لا يوجد رقابة كافية لمثل هولاء المشاهير..

 

يجب ألزام المشاهير شبكات التواصل الاجتماعي لحصول على رخصة للإعلان ويخضعون لمراقبة عن ما يتم الاعلان عنه في حساباتهم الشخصية حتى لا يحدث فوضى قد يصعب أعادة تنظيمها..